المشاركات

سوق الملح / روايتي الجديدة 2020

صورة
سوق الملح روايتي الجديدة بين يدي القراء ألكتروني . Sookalmil7novel https://drive.google.com/open?id=1y62A9c_fLrIS1qPepEA8EHk6fz3IHfdg تم الأحد بتاريخ12-4-2020 الساعة السادسة مساء بتوقيت بيروت توقيع روايتي الجديدة والصادرة عن دار Books Online  في بيروت ، وذلك من خلال توقيعها أونلاين في بث مباشر عبر فيس بوك   https://www.facebook.com/omar0chebli
صورة
أنا وعصفوري الصغير عند منتصف الليل ، أفقت من نومي ، وكل ما أعرفه ، أن شعورا داخلياً ، قال لي : أفتح باب القفص ، ولتترك العصفور ، يغادر حراً .. كان العصفور قد دفن رأسه تحت جنحه الأيمن وغفا.. غفا ينعم بنوم ، لا يهدد قلقه أي شيء ، فأجمل ميزات كل غير عاقل ، أنه لا يشغل نفسه في تفكيك هذا الكون لفهم ، فالطير يطير محلقاً فقط ، وبعضه يغرد لأسباب لا يعرفها إلاه .. فتحت باب القفص ، وقلت في نفسي : - فلأتركه نائماً ، وسيغادر مع تفتت السواد عن جبين الصبح الباكر .. ثم عدت ، أحاول النوم ، غير أن الكورونا ، كان يخترق مخيلتي بكل مزعج مخيف .. الأمر الذي جعلني أكره الأبوة التي تغذي وهمي في إمكانية السيطرة على العالم ، لأنقذ أولادي ، وأحلامهم من كل حجر .. غادرت فراشي باكراً ، وخطوت صوب القفص ، فوجدت أنه قد خلا من طائري الصغير الناعم ، وتراءت لي المدارس ، وقد خلت من طلابها .. عدت إلى الداخل ، لأجلس كعادتي في المطبخ قبالة شباكه الشرقي ، الذي تطل منه شمس كل صباح ، فاستمتع بشجرتي الصنوبر اللتين تتمايلان على بعد أمتار منه .. فلمحت عصفوري الصغير ، فوق غصن من أغصان إحداهما .. فخطرت لي مناداته ...
صورة
احبتي  قررت أن اضع روايتي الجديدة " سوق الملح " والتي كانت ستصدر عن دار الفرابي ، بين أيدي القراء أون لاين .. ذلك لأني اخشى أن أموت ، دون أت تصدر ، ودون أن تقرؤوها .. باذن الله خلال أيام يتم اعلامكم بالرابط الذي يوفرها لكم .
صورة
معايدة في يوم الام 2020 https://www.facebook.com/omar0chebli/videos/1574724566000145/ https://www.youtube.com/watch?v=Lj6fuYEQi1c https://www.youtube.com/watch?v=g6iu3z_SfwY https://www.youtube.com/watch?v=_tEDZCP43ng https://www.youtube.com/watch?v=lru5v_IWMcQ&t=17s https://www.youtube.com/watch?v=VifgYcJTANg&t=19s https://www.youtube.com/watch?v=n5DPG8NKEaQ&t=10s

روز رينيه بواتيو

صورة
روز رينه بواتيو - زوجة الرئيس فؤاد شهاب في ١٨ شباط ١٩٩٢، بانقضاء ١٩ عاما على رحيل الرئيس شهاب ، توفيت روز رينه بواتيو عن ٨٨ عاما . في ذلك الصباح استيقظت متعبة، طلبت كوب ماء، الا أنها  لم تقوعلى الامساك به ارتجفت يداها، كان لون وجهها بدأ يمتقع بعدما مال  الى اصفرار، للتو دعي   طبيبها منير رحمه، لدى وصوله التاسعة أنبأته ممرضة كانت تعتني بها باستمرار أنها أغمضت عينيها قبل لحظات وغفت قالت له :" انها تستريح الآن " جس نبضها، كان باردا ، ماتت في هدوء وسكينة قبل أقل من ثلاثة أشهر، في ٢٦ تشرين الثاني ١٩٩١، استدعي منير رحمة للمرة الأولى لمعاينتها من وهن أصابها، عندما دخل بيت الرئيس صباح ذلك اليوم صعقه المشهد، عجوز ممددة على سرير حديد بسيط في الصالون، على بعد أمتار من المدخل، لم تكن قادرة على المشي ولا على الوقوف، وتتكلم بصعوبة، بالكاد قالت عبارات قصيرة بالفرنسية، من غير ان تفارقها ابتسامة ضعيفة كانت تضيء وجهها الأبيض، كانت الشيخوخة قد أنهكتها، يومذاك راحت صحتها تتدهور . بعدما عاينها ، طلب الطبيب نقلها الى سريرها في غرفتها . قالت له كلير زوجة عبدالله فريد شهاب :"هذا هو سريرها ...
صورة
صورة
                                                                                 النص السوقي.  ملاحظة : السوقي مصطلح من سوق ويقصد به هنا الذي يهدف الى التسويق للكاتب وليس للفكرة النص .. يصيبني هذا النص بعمى القراءة، خاصة من حيث ارتكازه على أحداث باتت مستهلكة..  فهو نص يعزز في القاريء التقهقر والتراجع والإحجام عن الإيغال، لما فيه من استعادة عاطفة منخورة وصورة بهتت ألوانها، وأوجاع لا أنين فيها، ودموع بلا ملح.. يذكرني النص السوقي بأغاني باصات الركاب( الفانات) تلك التي نسمعها بما تلاشى من تركيز، فهي مجرد إيقاعات وجمل موسيقية رتيبة، بكلمات بغبغائية، وبعاطفة تبعث في المستمع التبلد والتكاسل عن وعي الفكرة وجوهر الفعل الذي يستهدفه الإبداع، وتحوله إلى قرد يكرر حركات، يتوهم أنها رقص جمالي.. يتكيء كتّاب هذا النوع من النصوص على حدث سجنوا أنفسهم ينتظرون تكراره فيهم كموت أو جريان...