- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المشاركات
عرض المشاركات من مايو, 2019
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
النص السوقي. ملاحظة : السوقي مصطلح من سوق ويقصد به هنا الذي يهدف الى التسويق للكاتب وليس للفكرة النص .. يصيبني هذا النص بعمى القراءة، خاصة من حيث ارتكازه على أحداث باتت مستهلكة.. فهو نص يعزز في القاريء التقهقر والتراجع والإحجام عن الإيغال، لما فيه من استعادة عاطفة منخورة وصورة بهتت ألوانها، وأوجاع لا أنين فيها، ودموع بلا ملح.. يذكرني النص السوقي بأغاني باصات الركاب( الفانات) تلك التي نسمعها بما تلاشى من تركيز، فهي مجرد إيقاعات وجمل موسيقية رتيبة، بكلمات بغبغائية، وبعاطفة تبعث في المستمع التبلد والتكاسل عن وعي الفكرة وجوهر الفعل الذي يستهدفه الإبداع، وتحوله إلى قرد يكرر حركات، يتوهم أنها رقص جمالي.. يتكيء كتّاب هذا النوع من النصوص على حدث سجنوا أنفسهم ينتظرون تكراره فيهم كموت أو جريان...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رمضان خليل شخصية عرفت في القرن الماضي من قبل سكان مدينة عمان الأردنية خاصة في مناطق وسط عمان وأمام سينما زهران.. شخصية مثقفة أنيقة ترتدي جزمة لماعة ومعطفاً علقت على صدره نياشين وأوسمة متعددة، تعتمر فوق رأسها قبعة نابليون بونابارت .. يسير رمضان خليل فوق أرصفة شوارع عمان متبختراً متباهياً ، متنقلا بين مقاهيها ومكتباتها، مؤديا التحية البونابارتية للناس.. بقيت اياماً اراقبه وأعاني صراع الرغبة في التحدث إليه والخشية من صده لي، خاصة وأن من طبعي عدم الرغبة في اقتحام عوالم الناس الخاصة.. اتخذت قراري الحاسم وتقدمت منه مستأذنا الكلام إليه! فاشترط عليّ أن استضيفه في مقهى أم كلثوم في وسط البلد.. جلسنا قبالة بعضنا البعض، تحدثنا طويلاً في الشيوعية التي كانت تستهويه، وفي الساسة والدين وغيرها.. وكان خلال حديثنا يمر به بعض الساخرين مؤدياً التحية، فيرد بتحية نابليون بونابارت، فيضحك الناس ، ويتهامسون مبتسمين.. كان يتوهم وبكل لا وعيه أنه نابلبون بونابارت.. لكنه كان رمضان خليل ، مجرد مشرد مثقف اشتهرت به مدينة عمان في القرن الماضي.. رباط السالفة : ليس غريباً أن يظهر في لبنان يوسف بيك كرم.. بثي...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بيننا وبين سريلانكا الف صبح ومساء لكنه المسيح يأتي حيث تخضرّ الدماء يحمل للفقراء رغيفا من صلاة .. لو كانوا يعلمون أنه الأخير.؟! تركوا في الباب خوفهم وكراهيتهم .. ودخلوا يشعلون إيمانهم نورا في كنائس جمعوا أجزاءها بجوعهم وصبرهم في الخدمة في بيوت البشرية جمعاء.. كنسوا نصف اراضي هذا الكوكب.. وغسلوا نصف ملابس سكانه.. ونظفوا نصف بيوته وطبخوا وجلوا واطعموا نصف شعبه المرفه بكل صبر وتحمل.. كنائس ما كانت لولا أكف سيدات أكلتها مساحيق التنظيف الكيميائية في بيوت الأسياد .. ولا كانت لولا اكف شباب يخدموننا بصمت في محطات البنزين والمطاعم والبيوت والشوارع و .. نعم تلك الكنائس التي اشعلها كفار الشر بمن فيها، ما كانت لولا مساكين رآهم كثيرون منا ينامون في مطارات العالم لايام بانتظار رحلاتهم ،.. وكم منهم رأينا يبيتون على الأرصفة و تحت الادراج وفي حاويات معدنية في صحارى الخليج والعالم .. يحتملون جوعهم و عرقهم ووسخهم بالعشرات في غرفة واحدة ولأيام.. وطعامهم بقايا مما كدنا نرميه في الزبالة .. نعم الزبالة وليس النفايات، فما نفع تنميق الكلام امام مشهد كنائس تشتعل بمن فيها من المؤمنين ؟ رأيناهم...