يروى أن رئيس قبيلة ، أتاه الناس يشتكون من شراسة فيل قدم إلى القرية حديثا ، وراح هذا الفيل يجول في حدائق القرية وبساتينها على هواه ، فلا من يردعه ولا من يوثقه ، لذا أستشاروا أحكمهم وهو عادة ما يكون أضعفهم ، ولطالما كانت الحكمة بنت عقول الضعفاء والجبناء ، فأشار عليهم أن يطرحوا الأمر على رئيس القبيلة ليتدبر الأمر ، وبعد تفكير طويل قرر هذا الرئيس تشكيل فريق من الرجال لمواجهة هذا الفيل ، وبدأ البحث عنه حتى عثر عليه ظهيرة يوم ، يتجول في بستان رئيس القبيلة ، ما أثار غضب الرجال لأنه ليس بستان واحد من عامة الناس ، بل هو بستان الرئيس ! ، فثارت حمية أحدهم وأظهر بعض التهور في الهجوم على الفيل ، مما دفع الفيل إلى الهيجان وراح يطارد الرجل فهب رئيس القبيلة لإنقاذ الرجل واستل رمحه ، وأخذ يطارد ظل الفيل ، ويطعنه ، ويردد أنت جلبت لنفسك هذا ، وظل يطعن الظل إلى أن تكسر رمحه !. فجرى القول
يرى الفيل ويطعن الظل ، ليقال في من يرى الحقيقة ويخشى مواجهتها .
http://www.mediafire.com/file/2ty3id3ohp2c45g/صلب_المسيح_وقيامتة_من_خلال_القرآن_الكريم_.pdf
ردحذف